

من منا لا يعرف شوربة كويكر في رمضان ؟
ولكن هل تساءلتم كيف أصبحت تقليداً لا يمكن الاستغناء عنه ؟
و كم هوا عجيب انه بدأ على هيئة عصيدة !
إسماعيل أبو داوود عام 1950 تعرف و تعجب من العصيدة الغربية الغريبة، ففكر في جلبها ليتعرف عليها الشرق الأوسط.
وبعد 10 سنوات عاد كوكير لأصله ليستخدم كشوفان وحرصت عائلة أبو داوود على استبدال الشعير بكويكر، وهكذا و مع مرور الوقت عرفت شوربة كويكر المعروفة وانتشرت تلك الوصفة البسيطة في العالم العربي, بل وأصبحت الوجبة الرئيسية على مائدة شهر رمضان الكريم.
وحتى عام 1990 حرص العلماء وخبراء الصحة على توعية الناس بالأكلات الصحية عوضاً عن الوجبات السريعة المحبوبة، حتى اكتشفوا كويكر وقيمته الغذائية العالية و مميزاته الصحية العديدة مثل تخفيض الكلسترول و قدرته على إعطاء الطاقة و الإشباع حتى أصبح كويكر في جميع الأطعمة من ( وجبات رئيسية،معجنات، حلوى و سلطات).
|